القيادي في حماس مروان أبو راس: ننتظركم في المسجد الأقصى كما اجتمعتم في ديار بكر

وجّه رئيس لجنة فلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، "مروان أبو راس" خلال مشاركته في فعالية المولد النبوي بمدينة ديار بكر، ، نداءً مؤثرًا إلى الحشود قائلاً: "إن المسجد الأقصى بانتظار هذا الجمع المبارك، داعياً إلى مواصلة الدعم لفلسطين، غزة، وكتائب القسام، باعتبارهم أمانات في أعناق الأمة الإسلامية".
ألقى رئيس لجنة فلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس "مروان أبو راس"، كلمة مؤثرة في فعالية المولد النبوي التي نظمها وقف "محبي النبي" في مدينة ديار بكر التركية.
وفي كلمته أمام الحشود الغفيرة، قال أبو راس: "يا إخوتي، المسجد الأقصى يناديكم، ينتظركم، فكما اجتمعتم اليوم في هذا الميدان في ديار بكر، اجتمعوا كذلك في باحات الأقصى نحن بحاجة إلى هذا الجمع في قلب القدس".
وتحدث أبو راس عن أربع أمانات يحملها من فلسطين إلى الشعب التركي، وهي: المسجد الأقصى، وقطاع غزة الجريح، وكتائب القسام، وأطفال وجرحى غزة، مؤكداً أن الواجب على الأمة دعمهم بكل الوسائل المتاحة.
كما شدد على أن الاحتلال الصهيوني لا يرضخ إلا بلغة القوة، وأن تحرير المسجد الأقصى لن يكون إلا عبر مقاومة شبيهة بما تقدمه كتائب القسام من تضحيات وجهاد.
وفي ختام كلمته، عبّر عن أمله الكبير بأن يأتي اليوم الذي يُصلى فيه جماعة، مع هذا الجمع المبارك من ديار بكر، داخل ساحات المسجد الأقصى بعد تحريره، بإذن الله. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يؤكد الأستاذ عبد الله أصلان أن التفاهم والكلمات الهادئة أقوى من الغضب، فجرّب استخدامها لترى كيف تهدئ القلوب وتزرع السلام والفرح في حياتك اليومية.
واصل وقف الأيتام مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، أنشطته الخيرية لدعم اليتامى والمحرومين، حيث قام في ولاية وان، أسوةً بعدد من المدن والبلدات الأخرى، بتأمين المستلزمات المدرسية لعشرات الطلاب الأيتام.
أُقيمت فعاليات ختام برنامج "الحياة بالصلوة أجمل" الذي نظمه وقف محبي النبي في ماردين بعد أسبوعين من التدريب المكثف، بمشاركة العديد من الأطفال لتعزيز حبهم للصلوة وفهمهم لأهميتها الروحية والاجتماعية، مع تسليط الضوء على المأساة الإنسانية في غزة وضرورة أن تكون الصلاة مركز حياة المسلمين.
تبرع طفلان في مدينة باتمان بمصروفهما اليومي الذي جمعاه في حصالة لمساعدة المحتاجين في غزة.